فأخبره بما فعل الحفيدُ

يقول أبوالعتاهية:
ألا ليت الشباب يعود يوماً
فأخبره بما فعل المشيبُ

وأنا أقتبس كل ماقال ماعدا آخر كلمة فأقولها على لسان الأجداد والجدات:
ألا ليت الشباب يعود يوماً
فأخبره بما فعل الحفيدُ


كانوا أطفالاً يحضرون مع أمهاتهم وآبائهم لبيت الجد والجدة

ويفرح بهم الجميع من جد وجدة وعم وعمه وخال وخاله

وماإن كبر الأحفاد فقد تفرق معظمهم وانقطع عن بيت الجد والجدة

فمنهم من تزوج وانشغل

ومنهم من انتقل لمدينة أخرى لأي سبب

ومنهم من سافر واستقر بالخارج بسبب الابتعاث أوغيره

ومنهم من لزم بيت والديه ونادراً مايرى جده أو جدته

ومنهم ومنهم ومنهم

فأصبح لسان حال الأجداد والجدات يقول: هذا مافعل بنا الأحفاد ذكوراً وإناثا

سنوات طفولتهم لن تعود

ولكن هل ستعود في قلوبهم الرحمة وصلة الرحم؟!

وهل سيمرون على بيت الجد والجدة ولو مرور الكرام ؟

هذا مايتمناه كل جد وجدة وعم وعمه وخال وخاله.

2022/3/23